المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أين أنت من حسن الخلق؟؟؟


زهره البراري
24-01-2003, 10:47
1-الأخلاق منائح:
قال طاووس: ان هذه الأخلاق منائح يمنحها سبحانه عز وجل من يشاء من عباده, فاذا أراد الله بعبد خيرا منحه خلقا صالحا.

2-سوء الخلق عذاب :
عن الحسن أنه قال: من ساء خلقه عذب نفسه.

3-بحسن الخلق تنال الدرجات:
عن أنس بن مالك - رضي الله عنه- أنه قال: ان العبد ليبلغ بحسن خلقه أعلى درجة في الجنة وهو غير عابد , ويبلغ بيوء خلقه أسفل درك من النار و هو عابد.

4-مكارم الأخلاق تحتاج الى مجاهدة :
عن سعيد بن العاص قال: يا بني ان مكارم الأخلاق لو كانت سهلة يسيرة لسابقكم اليها اللئام, و لكنها كريهة مرة لايصبر عليها الا من عرف فضلها و رجا ثوابها .

5-الرزق في حسن الخلق:
قال يحيى بن معاذ : في سعة الأخلاق كنوز الأرزاق.

6-رأى للفضيل :
قال الفضيل: لأن يصحبني فاجر حسن الخلق , أحب الي من أن يصحبني عابد سيء الخلق.

7-ابن المبارك يبكي رجلا لسوء خلقه:
و صحب ابن مبارك رجلا سيء الخلق في سفره , فكان يحتمل منه و يداريه , فلما فارقه بكى , فقيل له في ذلك فقال: بكيته رحمة له, فارقته و خلقه معه لم يفارقه.

8-سبيل النبل:
قال أيوب السختيانى: لا ينبل الرجل حتى يكون فيه خصلتان: العفة في أيدي الناس, و التجاوز عما فيهم.

9-صفة حسن الخلق عند الامام أحمد:
فيما بين الناس. ذكر الامام البهيقى في شعب الايمان كلاما ذهبيا لامام أهل السنة أحمد بن حنبل قال فيه : " ومعنى حسن الخلق : سلامة النفس نحو الرفق الأحمد من الأفعال,و قد يكون ذلك في ذات الله تعالى, وقد يكون فيما بين الناس .

وهو في ذات الله – عز وجل- أن يكون العبد منشرح الصدر بأوامر الله ونواهيه, يفعل مافرض عليه, طيب النفس, سلسا نحوه, و ينتهي عما حرم عليه, واعا به صدره, غير متضجر منه, و يرغب في نوافل الخير, و يترك كثيرا من المباح لوجه الله تعالى, اذا رأى أن تركه أقرب الى العبودية .

وهو في المعاملات بين الناس أن يكون في حقوقه لا يطالب غيره بها, و يوفى ما يجب لغيره عليها منها , فان مرض لم يعد, أو قدم من سفر فلم يزر, أو سلم فلم يرد عليها , أو دخل على قوم فلم يمكن, أو تكلم فلم ينصت له, أو استأذن على صديق فلم يؤذن له, أو خطب فلم يزوج,أو استمهل على دين فلم يمهل, أو استنقض فلم ينقض, وما أشبه ذلك... لم يغضب و لم يعاقب , ولم ينتكر من حاله, ولم يستشعر في نفسه أنه قد جفي و أوحش, و أنه يقابل كل ذلك اذا وجد السبيل اليه بمثله, بل يضمر أنه لا يعتد بشيء من ذلك, ويقابل كلا منه بما هو أحسن وأفضل و أقرب الى البر و التقوى و اشبه بما يحمد و يرضى, ثم يكون في ايفاء ما يكون عليه كهو في حط ما يكون له, فاذا مرض أخوه المسلم عاده, ون جاءه في شفاعة شفعه, و استمهله في قضاء دين أمهله, وان احتاج منه الى معونة اعانه, وان استسمحه في بيع سمح له ولا ينظر الى أن الذي يعامله كيف كانت معاملته اياه فيما خلا أو كيف يعامل الناس, انما يتخذ الأحسن اماما لنفسه, فينحو نحوه ولا يخالفه.


أختي في الله:
أعيدي قراءة هذا النص مرة ثانية و ثالثة و رابعة, ثم قولي لي بربك:أين نحن من هذه الصفات التي ذكرها لنا الامام أحمد؟
ان من تأمل النص الذي نقله البهيقي عن امام أهل السنة أننا جميعا- الا من رحم ربي- بعيدون عن حسن الخلق بعد المشرقين, فلا صفح ولا عفو, ولا وفاء بالوعد, ولاكظم للغيظ, ولا قضاء للحقوق,انما تناحر و تباغظ,و تدابرو تحاسد, وتقاطع و تهاجر.
فأي أمة نحن؟ أنحن خير أمة أخرجت للناس؟ أنحن أمة خاتم النبيين وسيد المرسلين؟ أنحن الأمة التي ستشهد على الأمم يوم القيامة؟
اللهم غفرانك.
اننا جميعا بحاجة لمراجعة لأنفسنا و النظر في العواقب و تقديم مصالح الدين على مصالح النفس و حظوظها, و الأخذ بمعالي الأمور و ترك سفاسفها, حتى تنطلق سفينة الايمان تحمل ميراث النبوة, تشق أمواج الظلم و الجهل و الضلال, باعثة بالنور و الهداية الى ربوع كون الله الفسيح.

* ام خليفة *
25-01-2003, 12:38
بارك الله فيك ..
وحياك معنا عضوة جديدة ..

وكلمات توقيعك رائعة جدا ...

زهره البراري
26-01-2003, 07:32
أهلين أختي ام خليفه....
الله يحييك..وان شاء الله اقدم كل ما هو رائع لهذا المنتدي الرائع...
ومشكوره من ذوقك والله....

تحياتي
زهره البراري

albder
26-01-2003, 08:11
بارك الله فيك و نتمنى ان نقرأ المزيد

زهره البراري
26-01-2003, 09:18
جزاك الله خيرا اخي المشرف العام.... وشكرا لمرورك..